الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
425
تنقيح المقال في علم الرجال
حيث عدّ من خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام جمعا ، منهم : سعد مولى علي عليه السلام . فما في رجال الميرزا الكبير « 1 » من قوله : سعد مولاه عليه السلام ( ل ) . لا وجه له ؛ لأنّ ( ل ) علامة أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من رجال الشيخ ، وليس في نسختين من رجال الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذكر من الرجل . وبالجملة ؛ فلم أقف في الرجل إلّا على كونه منادي أمير المؤمنين عليه السلام في الناس لما يريده . وأنّه عليه السلام دفع له خطبة كتبها في الحثّ على الجهاد ليقرئها على الناس ، وكان عليه السلام حينئذ عليلا ، فقرأها سعد عليهم ، وعلي عليه السلام وبنوه وبنو أخيه عند باب المسجد يسمعونه « 2 » .
--> - المولى الوحيد البهبهاني رحمه اللّه في التعليقة على منهج المقال : 158 ، ثمّ أمر بالتأمل فيه ، وكذا ذكره البرقي في رجاله : 4 ، وعدّه من خواصه عليه السلام ، حيث قال : سعد مولى علي عليه السلام . ( 1 ) المسمّى ب : منهج المقال : 160 من الطبعة الحجرية . أقول : تقدم بعنوان : سعد بن الحرث مولى أمير المؤمنين عليه السلام ، والظاهر اتحادهما ، وعلى كل حال ؛ ينبغي مراجعة تلك الترجمة أيضا ، والتأمل في تعددهما واتحادهما . ( 2 ) قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 2 / 88 في إغارة شياطين معاوية على الأنبار ، قال : . . ولبث علي عليه السلام - ترى فيه الكآبة والحزن - حتى قدم عليه سعيد بن قيس ، وكان تلك الأيام عليلا ، فلم يقو على القيام في الناس بما يريده من القول ، فجلس بباب السدّة التي تصل إلى المسجد ، -